بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين

والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياء والمرسلين

وعلى آله وصحبه أجمعين

أخبرني كيف يدك .. أقل لك من أنت

كتبها شبه جسم ، في 7 مارس 2007 الساعة: 13:42 م

أخبرني كيف يدك

أقل لك من أنت

كتبتها بتاريخ : 9/6/1998م

 

المصافحة سنة في الإسلام ، وإن الذنوب تتساقط من أيدي المتصافحين كما يتساقط الورق من الشجر ، وهي تواصل بين طرفين يقول أحدهما للآخر : إن كان في قلبي عليك شيء فقد صفحت عنك .. ولكن لا يجوز للمسلم أن يصافح النساء الأجانب ، وذلك أن نساء جئن بيايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومددن أيديهن له ، فقال : [ نحن قوم لا نصافح الناساء ] .

إذا دعاك أحدهم إلى مصافحكته فإنه يدعوك لما هو أكثر من مجرد ملامسة الأيدي ، بل يدعوك أيضا إلى زيادة قوى الرابطة بينكما ، وإلى تجديد الحب القائم بين قلبيكما ، فيسري الحب من قلبك إلى ذراعك إلى يدك إلى جسده ، وكذلك يحصل معه .. وأما الشخص الذي لا يعرفك ولا تعرفه ، ويمد إليك يده ليصافحك ، فإنما يقول لك : هلم نتعارف !

من يصافحك ــ كنت تعرفه أم لا ــ يناديك قائلا دون أن تسمعه : أخبرني من أنت ، أخبرك من أنا .. ورغما عنك ستلبي النداء ، ورغما عنك ستفصح عن شيء من شخصيتك ، فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذين شوهوا الجمال .. بالحقيقة

كتبها شبه جسم ، في 4 مارس 2007 الساعة: 18:26 م

الذين شوهوا الجمال

بالحقيقة

كتبتها بتاريخ : 4/6/1998م

 

الجمال شيء يسرُّنا ، سواء رأيناه أو سمعناه أو أحسسنا به ، لكن المشكلة في أن الإنسان غالبا ما يشوهه بالحقيقة ، وقد جُبل على ذلك منذ عهد آدم عليه السلام وحتى اليوم .

في البدء كان هناك جمالُ أنَّ الإنسان مُكرَّم من الله تعالى ، بسجود الملائكة له ، وبخلق العقل له ، وبحسن خَلْقه ، وما إلى ذلك مما تعلمون .. ثم أتى آدم عليه السلام ليشوه هذا الجمال بحقيقة كونه طمَّاعاً ، فأكل هو وزوجه من الشجرة طمعاً للوصول إلى الخُلد ، فكان عقابهما أن يخرجا من الجنة إلى يوم الدين ، ولا يعودان إليها ، لا هما ولا ذريتهما ، إلاَّ بعد أن يُبتلوا في الأرض .

وللعلم فإنه لا ضير من الطمع ما لم يسيطر علينا ، فإذا سيطر علينا تحول إلى جشع ، وهو ما يرفضه العقل والدين والمجمع ، وما يمكننا أن نعتبره إهانة لو نُعتنا به ، أما أن نقول بأن آدم عليه السلام طمَّاع ؛ فهذا ليس تنقيصاً في حقه عليه السلام ، فكل بني آدم طماع .

وكما أننا توارثنا عن أبينا آدم صفة الطمع ، فإننا أيضا توارثنا عنه صفة تشويه الجمال بالحقيقة .

هل تذكرون كيف كنا نعيش في أرحام أمهاتنا ؟ كنَّا في قمة الهناء والسعادة والراحة ، وكانت الحياة جميلة جدًّا ، حتى جاء وقتٌ علمنا فيه أننا خارجون من هذا العالم الجميل، إلى عالم آخر أوسع وأكبر ، لكنه مليء بالتعاسة والنكد والبلاء ، هنا تشوه الجمال الذي كنا نعيش فيه بحقيقة كوننا خارجين إلى ذلك العالم التعس ، حيث لا سلام ولا وئام، وحيث الكل ينهش لحم الكل ، وحيث المال هو المقياس الأساسي للسعادة .

ثم لننتقل إلى علماء الفلك وتشويههم للحقيقة ..

نحن نقول أن النجوم جميلة ، وأنها إلهام العاشقين والشعراء ، ولآلئ تزدان بها السماء ، وربما حلم البعض منا بالسفر إليها ، لجلب بعض منها إلى حبيباتهم ، ليتحلين بها ، وأشياء كثيرة مما يجيد الشعراء صياغته .. والغرب يقولون بأن كل إنسان يولد إنما تولد معه نجمة في السماء ، تحرسه أينما ذهب ، وتراقبه في ليله ، وتؤنسه في سهده وسهره وأرقه ، فإذا مات الشخص ماتت تلك النجمة معه ، ولذلك فنحن نرى الكثير من الشهب في السماء كل ليلة ، فنصدِّق ما يقولون .. كل ذلك رائع ، كل ذلك جميل ، لكنه جمال قام علماء الفلك بتشويهه بحقيقةِ أن تلك النجوم ما هي في حقيقتها إلاَّ أجرام ملتهبة تسبح في السماء ، أجرام هي النار ذاتها ، جحيم لا يطاق ، يخرج منها غاز كذا وكذا مما يجيدون ذكر معادلاتها وأسمائها بكل سلاسة ، فأحالوا الجمال إلى جحيم ، وجعلوا من جنةِ الشعراءِ جثةً للعلماء .

وذات الشيء فعلوا بالقمر ، ذلك الوجه البديع الذي طالما صوره المحبون بوجوه حبيباتهم ، وجه خجول ، يظهر تارة خفية ، ويظهر أحيانا كأنه يختلس النظر ، وطوراً جريء يعم السماء كله بنوره ، تماما كالنساء في سلوكياتهن .. هل قرأت يوماً قصة رومانسية جلس فيها الحبيبان في ظلمةِ ليلةٍ ليلاء ؟ بل لا بد من قمر قد اكتمل بدراً ، يحرسهما ويستمع إلى همساتهما ، هذا هو ديدن كل قصة ورواية وفيلم رومانسي ! .. والمصريون يصفون البنت الجميلة بأنها قمر أربعة عشر ، وذلك أن الشهر الهجري إذا وصل إلى اليوم الرابع عشر ، يكتمل فيه القمر بدراً ، فيكون في أجمل هيئة وصورة ، فكانت الفتاة الجميلة كالقمر في ذلك اليوم .

هذا القمر وهذا الجمال الرائع ، تجرأ علماء الفلك بتجريده من جماله ، ليصفوه لنا بأبشع الأوصاف ، وليشوهوا لنا جماله بحقيقته وواقعه ، وأنه ليس سوى صخور ورمال وبراكين ، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدنيا .. طرفة مبكية

كتبها شبه جسم ، في 25 فبراير 2007 الساعة: 19:06 م

الدنيا

طرفة مبكية

كتبتها بتاريخ : 29/5/1998م

مشاعريولد الطفل ، فيكون أول ما يقوم به هو أن يبكي ويصيح ..

يقول العلماء بأنه يبكي لأنه يخرج من رحم أمه إلى عالمنا ، فيدخل الهواء رئتيه لأول مرة فيؤلمه .

لكن الحقيقة غير ذلك .. الحقيقة أن الطفل إذ يخرج من رحم أمه فإنما يخرج من عالم طاهر نظيف ، إلى عالم مليء بالحماقات .. حماقات بشرية محضة .

فالناس حمقى .. مغفلون .. يعلمون أنهم فانون ، وأنهم ما خلقوا إلاَّ ليموتوا ، وما هذه الدنيا إلاَّ مرحلة تسبق حياتهم الحقيقية ، إلى الجنة أو إلى النار .. لكنك تجد أحدهم يسير في الأرض مرحا ، غير متعظ ولا معتبر بما يجري حوله من آيات إلهية ربانية ، ويغمض عينيه عنها ، ليلحق لاهثا خلف شهواته ونزواته الزائلة .. وهو أعلم الناس بزوالها !

ولكن الله ــ برحمته ومنه وكرمه ــ يمهل ولا يهمل ، ورغم ذلك فالإنسان يلهث خلف السعادة .. سعادة الدنيا .. سعادة الزوال .. ولن يسعد !

يلهث خلف ذلك الهم والوهم .. يكدُّ ويشقى .. وقد يموت في سبيل تحقيق هذه السعادة .. وربما مات ، بسبب هذه السعادة ، تعيساً !

أغلب البشر يرون السعادة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد ألاَّ إله إلا أنت

أستغفرك وأتوب إليك